العلامة المجلسي

189

بحار الأنوار

عشره يوم الغدير ، وصيامه يعدل عمر الدنيا ، وفيه قتل عثمان ، وكان يوم الاثنين ويوم أحد وعشرين منه أنزلت توبة آدم ، وهو يوم المباهلة ، وروي أنه يوم البساط ، ويوم أربعة وعشرين منه نام علي عليه السلام على الفراش ، وروي أنه يوم المباهلة ، وروي يوم البساط يوم سبعة وعشرون منه ، ويستحب صوم يوم تسعة وعشرين من ذي الحجة آخر يوم من السنة ، فصمه يشهد لك . وروي أن أول المحرم ادخل إدريس الجنة وعاشره ولد موسى بن عمران ويحيى بن زكريا ، ومريم ابنة عمران . التاسع من شهر ربيع الأول قيل ورد فيه صلاة ودعاء من أنفق فيه شيئا غفر له ويستحب فيه إطعام الاخوان ، وتطييبهم والتوسعة في النفقة ، ولبس الجديد ، والشكر والعبادة ، وهو يوم نفي الهموم ، وروي أنه ليس فيه صوم . رابع عشر شهر ربيع الأول مات يزيد ، ويقال افتقد سنة أربع وستين بعد قتل الحسين صلوات الله وسلامه عليه بثلاث سنين وشهور . وأربع ليال التي يستحب فيها كل سنة الصلاة والدعاء أربع ليال : ليلة الفطر ، وليلة الأضحى ، وليلة النصف من شعبان ، وأول ليلة رجب ، ومن غير هذه الرواية ليلة رابع وعشرين من ذي الحجة ليلة الفراش ، يستحب السهر فيها ، والصلاة والدعاء ، وفي غير هذه الرواية أيضا استحباب إحيائها والصلاة ، ويسأل الله المعونة . 2 - أقول : سيجئ في كتاب الحج ( 1 ) في باب علل الحج وأفعاله من تفسير علي بن إبراهيم ( 2 ) باسناده عن الصادق عليه السلام في طي حديث أن آدم اخرج من الجنة أول يوم من ذي القعدة ، وأن جبرئيل خرج به من مكة يوم التروية وأمره أن يغتسل ويحرم ، وأنه لما كان يوم الثامن من ذي الحجة وهو يوم التروية بعينه ، أخرجه جبرئيل عليه السلام إلى منى ، فبات بها ، فلما أصبح أخرجه إلى

--> ( 1 ) راجع ج 99 ص 35 . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم : 37 .